المشاركات

عرض المشاركات من 2014

سيرة المنتهى … المشتهى

صورة
سيرة المنتهى حلقات متداخلة من سيرة الماضي و الحاضر و المستقبل ، سيرة المُتأمل و المُشتهى، سيرة الانسان و المكان و الفكرة. حلقات تربطها الفانتازيا، و لا يحكم اغلاقها إلا حرفة واسيني الأعرج. سيرة يغلب عليها الألم، و يزينها الأمل، و يغلفها الحب. ملامح الإنسان و كل ما يحمله من حب واضحة جلية. سيرة مدادها مضيء بشعاع الحرية، و بذلك ستصل رسالتها لكل إنسان رغماً عن أنوف المتربصين بنور الحرية و الحب، و مدعي الفضيلة و الملائكية، و هذا هو اليقين الذي كُتبت به هذه السيرة، حيث أن واسيني الأعرج كان يعلم تمام العلم ما سيكون فقال <سيغضب مني الكثيرون من سلالات اليقين و الجريمة، سيقولون عني إني وليت وجهي نحو غيب أكبر مني، و إني وطئته بلا إذن من كهنة اليقين، و سيلعنني الأئمة و حراس النوايا في كل صلواتهم، و تنفرني القبيلة>. عند الشروع في عمل ما بهذا اليقين فسيسقط عن كاهلك حِمل التوقعات و العواقب و ستجري الروح بما تجود بمداد من نور و ستكتب ما تشتهي كيفما تشتهي. عشتها كما اشتهتني : عنوان فرعي يحمل وجهين، إما أنه عاش حياته كما اشتهته، أو أنه عاش سيرة المنتهى كما اشتهته. فإن كان المقصود سيرة

قراءة في رواية “حب في خريف مائل"

صورة
حب في خريف مائل رواية نور الدين بوخالفة كتبها عنه سمير قسيمي.! من هنا، من (كتبها عنه سمير قسيمي) ابتدأت اللعبة السردية، ، ابتدأ بناء العلاقة النفسية بين القاريء و شخوص الرواية، ، هذه بدعة ذكية ليميل اهتمام القاريء إلى الشخوص و يثير بداخله الفضول، أوليس الفضول هو أكثر محفزات العقل للبحث و التقصي؟ الإثارة هنا بدأت من قبل البداية، من الغلاف. هذه الإثارة و هذا الفضول سيؤول إلى بناء علاقة وطيدة بين القاريء و الشخوص و ستدفعه للغوص في الأعماق الإنسانية للشخوص يشعر بهم و كأنه بينهم فهم أصحاب الرواية و ليس لسمير قسيمي سوى الكتابة   فقد نأى بجانبه و أخلى مسؤوليته و هذه إشارة أخرى تشي بخطورة ما يتضمنه الحوار "الخوض في مسألة العقائد من شأنه أن يخلق نوعا من الإرباك أو الاهتمام المفضي لردة فعل ما" و ها هنا تقنية مستحدثة تدعوك للبحث و التقصي في ما وراء النص. فيأخذ بيدك لاشباع هذا الفضول و اكتشاف من هو نور الدين بوخالفة، فهو طبيب أسنان متعلم بلغ من العمر عتياً،   شعر بالنقص في شبابه فنجده يقول "تلك طريقتي للانتقام من الطبيعة التي وهبتني شكلا لم يرضني في شبابي" و يقول &quo

ديجافو .. رواية اللامنطق

ديجافو, هي رواية عن الدار العربية للعلوم ناشرون رواية للكاتبة السعودية, سيدة الغياب ذات القلم العذب صاحبة الحبر الحزين دوماً, سلمى الجابري. تتحدث الرواية عن الكاتبة (سكّر) التي لم توفق مع حبيبها و خطيبها (وافي) في حب كانت ترى فيه كل الحياة بكل الأمنيات و الأحلام. و في خضم حالة الفقد تلك يظهر فجأة (مراد) أحد قراءها و معجبيها ككاتبة فنذر وقته لقراءة ما تكتب، لمراسلتها و التعليق على كل ما تكتب, فوجدت فيه و في رسائله المنقذ من حالة الشتات تلك، و رأت فيه الحب البديل الذي تستحقه، وجدت أنه يقرأها بعمق دقيق سحر به عقلها و قلبها. تكتشف لاحقاً أن هذا القاريء (مراد) ما هو إلا (وافي) أراد أن يعيدها بطريقته و يعتذر لفقدها بهذا المنطق ...! أثناء قراءتي لهذا العمل كنت أفكر في كتابة قراءة نفسية إجتماعية للرواية كهدف أساسي, مع التطرق بشكل ثانوي لها أدبياً. لكن مع استمراري في القراءة حتى النهاية و جدت أنه من الضروري أن أكتب قراءتي الأدبية لهذا النص أولا ثم أتبعه بالقراءة النفسية الإجتماعية. الرواية عبارة عن استعراض لغوي و بروباقندا لغوية أصابت العمل بالتخمة, فأصبحت الأحداث معطلة تسير بوهن. استعر