المشاركات

الإنسان.. والمعنى

صورة
الإنسان يبحث عن المعنى – مقدمة في العلاج بالمعنى (التسامي بالنفس)*، قد يكون هذا العنوان مُستغرب، فكيف للمعنى أن يكون علاجاً؟ وقد يبدو أنه عنوان لأحد كتب تطوير الذات والتي تملأ أرفف المكتبات، ولكن الإنسان يبحث عن المعنى هو كتاب للطبيب النفسي فيكتور فرانكل وهو زعيم المدرسة النمساوية الثالثة في العلاج النفسي من بعد المدرسة الأولى والتي ترأسها فرويد ثم تلتها المدرسة الثانية التي تزعمها آدلر ثم تلتهما مدرسة فرانكل، مدرسة العلاج بالمعنى وأساسها (أن الإنسان إذا وجد في حياته معنى أو هدفاً فإن معنى ذلك أن وجوده له أهميته وله مغزاه وأن حياته تستحق أن تُعاش). الإنسان يمر بمراحل وأطوار مختلفة في حياته وقد يصل الحال أحياناً من السوء إلى درجة الإحباط، إلى درجة يفقد عندها كل معاني الحياة ويتمنى الموت وقد يقدم فعلاً على الانتحار. نحن نؤمن بأن الإنسان خُلق في كبد وأن المعاناة جزء من الحياة كما أن الموت هو جزء من الحياة أيضا وهذا ما يجعلنا نمضي قُدماً بالرغم من حقيقة المآل المتجهين إليه، لذلك فالعلاج بالمعنى (يركز على المستقبل أي على التعيينات والمعاني التي ينبغي أن يضطلع بها المريض في مستقبل...

أسطورة شكسبير !!

صورة
هل منكم من يعشق شكسبير؟ هل منكم من درس أعمال شكسبير؟   هل ستصيبك الصدمة والذهول لو أخبرتك حقيقة شكسبير وأنه أمّي ولم يكتب حرفاً واحداً مما قد تكون قد قرأته!!     ستخبرني ألا أتمادى بشكل أكبر وأخبرك أن شكسبير مجرد أسطورة ولم يكن له أي وجود، ولكن اطمئن، فويليام شكسبير ولد في العام ١٥٤٦م في المملكة المتحدة وبالرغم من حقيقة وجوده، حياته ومماته إلا أن هناك نظرية تدّعي أن جميع أعمال شكسبير التي نعرفها من مسرحيات، وسوناتا وشعر هي أعمال ليست له، ولَم يكتبها أبداً، فإذا لم يكن هو كاتب هذه الأعمال، فمن هو كاتبها؟؟ هناك نظرية تضع هذا الاحتمال وبقوة على طاولة البحث والتداول، وهذه النظرية بدأت من العام ١٧٧٠م عندما قام عالم الدين والعالم الإنجليزي جيمس ويلمت بدراسة أعمال أفضل مؤلفَين من وجهة نظره وهما ويليام شكسبير وفرانسيس بيكون. قام جيمس ويلموت بقضاء سنواته باحثاً بتوسع في المكتبة الموسوعية التي من المفترض أن تكون مملوكة لشكسبير، وبحث في كثير من المراجع عن أعماله ومفرداته ولم يجد له أثر، فخلص بعد كل تلك السنوات من البحث على أنه يكون من الممكن أن يكون فرانسي...